Please Add Preloader

بالنسبة لمشاريع التجارة الالكترونية فانها شغف بدأ منذ اكتشافي للانترنت سنة 1997، واستمر هذا الشغف اثناء تعرفي على اول فريق للتجارة الالكترونية في ليبيا وهو فريق متجر رواج والذي اسس سنة 2002 تقريبا وعملت في التسويق معهم ثم تعرفت على اثنين من اهم رواد التجارة الالكترونية في ليبيا ،وعملنا في اكثر من منصة وكان منها موقع ليبيا للتوظيف libyanjobs.net وautolibya.com ثم انطلقت منفردا في ليبيا للتوظيف كمشروع منذ 2005 وكان هذا شغف وحلم ولا اعرف لماذا لاحقته ، اظنه حلم وشغف ووعد بالنجاح والمجد ،
لاحقا اسست العديد من المنتديات بحكم عملي كمالك ومؤسس شركة لتقنية المعلومات وكانت الموارد متوفرة حينها ، وكنت حقيقة احلم وابحث عن من ينفذ واطلق الشغف ، ليس لاربح بل لاجرب واذوق طعم الشغف الغريب ،
كنت عندما ارى فكرة من افكاري تنفذ اتذكر انني جربتها لافكرت فيها منذ عقد من الزمن او اكثر ، لا أشعر بالغيرة من ذلك، بل بشيء يشبه الطمأنينة وكأن الزمن أكد لي أن الفكرة كانت حقيقية، فقط سبقت وقتها.

لهذا كنت أتعامل مع المشاريع كمنظومة أفكار، لا كوظائف منفصلة ، فكنت اعمل كمدير عام في العديد من المشروعات في نفس الوقت وكنت اكلف مدير مشروع او مدير تنفيذي لكل مشروع منهم وكنت اتابعهم مع فريق صغير من الموظفين مع متابعتنا لباقي المشاريع الربحية وكما وصفته سابقا المشاريع الشغفية .
كل هذا اثر لاحقا في مسيرتي الوظيفية في نظر من لايعرفني وعلى سيرتي الذاتية ، وظهرت لمن يقرأها بانني مشتت التركيز كثير المشاريع والتنقل بينها ،ولايعرفون انني الاب الروحي لها وانني اسستها من العدم او نقلت تجربة او قلدت فكرة او طورتها واستثمرت فيها من وقتي ومالي الكثير ،
ولهذا انا اصف نفسي بعالم او عبقرينو في مجالي ومستكشف لادغال التكنولوجيا التي لايكفيني النظر والقراءة لها بل احب التجربة والنجاح والفشل والتذوق .
خلاصة الرحلة
أنا لا أبحث عن سيرة ذاتية مرتبة في أدراج المكاتب، بل أبحث عن أثر حقيقي. لمن يقرأ سيرتي ولا يعرفني، أقول: إن أعظم ما منحته لي هذه الرحلة لم يكن المال، ولا المناصب، ولا حتى المشاريع نفسها..

بل ذلك الشعور النادر الذي لا يفهمه إلا من عاشه فعلًا: متعة أن ترى فكرة تولد.
وللحديث بقية …….

من admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *